You are here

روضة مونتيسوري ‏

اسست الروضة بناءاً على مبادىء مونتيسوري التي تراعي الامكانيات والخصوصيات الفردية لكل طفل ‏وتوفير وسائل التربية الذاتية في بيئة الطفل بحيث يشترط ان تكون طبيعه قادرة على اثارة اهتمام الطفل ‏‏.‏

رؤيتنا

نهدف الى تنشأة جيل قادر ومؤهل للحياة يحمل شخصية مستقلة تؤهله لاختيار مستقبله .‏

رسالتنا

نسعى الى احترام شخصية الطفل وابعاده عن تأثيرات الكبار مع الحرص على تمتعه بقدرة كبيرة من ‏الحرية واتاحة الفرصة له باستخدام حواسه الخمسة لاكتشاف العالم من حوله .‏

طاقم الروضة

يتالف طاقمنا من معلمات واخصائيات تربويات مؤهلات و يعملن على توجيه وتنمية قدرات الطفل ‏الفكرية وتشجيعه على الاستكشاف والتعلم .‏

يضم الطاقم:

  • معلمات الروضة
  • اخصائية تربية خاصة
  • اخصائية نفسية

منشأتنا

  • ‏غرف دراسية نموذجية حسب المواصفات العالمية لصف مونتيسوري .‏
  • ‏غرفة انشطة تضم (فن ,طبخ ,رياضة).‏
  • ساحة خارجية امنه  ومجهزة بالعاب ترفيهية ‏

منهجنا:

 نعتمد المنهاج العالمي لمونتيسوري.


الحياة العملية:

تمارين بسيطة تساعد الاطفال على ممارسة الانشطة اليومية بحياتهم وتعتبر الركيزة ‏الاساسيه للمسارات الاخرى بالمنهج حيث يتعلم فيها الطفل ,الانضباط ,التركيز والاستقلالية ‏

تشمل تمارين المهارات اليومية , الاعتناء بالنفس , الاعتناء بالبيئه,المهارات الاجتماعية .‏

‏المواد الحسية:

تمارين تهدف الى توفير خبرات حسية حركية للطفل بحيث يستخدم الطفل حواسه ‏الخمس وتزيد من فرص استخدامه لها :‏-حاسة اللمس  - حاسة التذوق - حاسة السمع  - حاسة الشم - حاسة البصر ‏

الرياضيات:

يتم تهيئة الطفل لبرنامج الرياضيات من خلال عدة تمارين تمكنه من الربط ما بين الرموز ‏والكميات وتمكنه من عمليات الجمع والطرح ومبادىء الضرب والقسمه والنظام العشري باللغه العربية و ‏الانجليزية.‏

المواضيع الثقافية:

تشبع هذه المواضيع حب البحث والاكتشاف لدى الطفل وتنمي لديه دقة الملاحظه ‏والتحليل المنطقي للحدث وتفسير الظواهر الطبيعيه تفسيرا علميا وتثري معرفته بالعالم من حوله.‏

يشمل هذا الجانب: علم النبات والحيوان وتكون تحت مسمى اكتشاف الطبيعه , علم الجغرافيا والتاريخ ‏وعلم الفلك.

 اللغة:

نعتمد في المنهج تعليم اللغة العربية والانجليزية .‏

تشمل تعلم القراءة والكتابة ويتم التهيئة للكتابة من خلال التمارين الحسية وتمارين الحياة العملية وتمارين ‏ركائب التصميم حيث يتعلم الطفل اتجاه الكتابة من اليمين لليسار و المساحات المحدودة, يتدرج بعدها ‏الطفل الى تعلم اصوات الحروف وتشكيل الكلمات ابتداءاً من السهل للصعب.

مميزات مونتيسوري النجاح:‏

  • منهج مونتيسوري يتبع ويتماشى مع حاجات الطفل بغض النظر عن ماهية هذه الأشياء، حيث أنها ‏تعتبر مؤهلة وجاهزة لتلبية احتياجات الأطفال الفردية داخل البيئة بدلاً من تقييد الطفل باتباع ‏معايير غير شخصية بحيث تراعي روح الطفل وتقوده إلى الاستقلالية.‏
  • تقوم المعلمة بتوجيه الطفل وضمان استخدامه الصحيح للأدوات لإتمام مهماته.‏
  • يتم استخدام أدوات تنقل الطفل من المحسوس إلى المجرد، بحيث يتفاعل الطفل مع الأدوات، ‏ويتوصل إلى الفكرة والهدف من خلال إجراء التمرين والتجربة.‏
  • بيئة المونتيسوري تهيئ بيئة محببة للطفل في التعلم، وذلك من خلال استخدامها لأدوات تراعي ‏حب الفضول للأطفال، بحيث تتيح لهم الفرصة للتفكير بطرق جديدة لتنفيذ الهدف.‏
  • تتيح مجال التعلم للأطفال من أجل أنفسهم، حيث تعلم الأطفال كيفية الاستكشاف بمفردهم ولكن لا ‏تعطيهم الطريقة مرة واحدة وإنما على خطوات ومراحل، كما وتتيح للطفل الفرصة باكتشاف ‏طريقة العمل بمفرده والتأكد من صحتها. ‏
  • تسعى بيئة المونتيسوري لتعليم الطفل في جميع النواحي، كما وتهيئ الطفل لحياته اليومية، وذلك ‏من خلال إعطائه المهارات التي تمكنه بأن يكون عضواً فعالاً في العائلة والصف والمجتمع، ‏باعتبار أن الطفل ليس شخص صغير وإنما شخص قادر ويستطيع إنجاز مهماته بنفسه.‏
  • تمتنع المونتيسوري عن تقديم المكافآت للطفل مقابل إنجاز مهامه الأساسية، والتي من خلالها ‏يسعى الطفل للقيام بمهامه الأساسية مقابل تلقي الهدية، دون أن يفعل ذلك من أجل متعة التعلم أو ‏التصرف بشكل مناسب وامتلاك المهارات اللازمة, أو أنه فرد وشخص مفيد ومساهم في العائلة ‏والصف والمجتمع. ‏
  • يتم التركيز على الطفل بذاته وإمكانياته ضمن بيئة المونتيسوري، حيث أنها تعتبر المشكلة ‏الكبرى في نظام المدارس التقليدي هو وضع منهج خاص بعمر الطفل والتوقع بأن كل الأطفال ‏الذين بنفس المرحلة العمرية سيتعلمون ويتطورون باتباع المنهج ذاته وبنفس الطريقة، وفي ‏الواقع هذا لن يحدث بسبب اختلاف القدرات والإمكانيات من طفل لآخر.‏
  • تقوم معلمة المونتيسوري بمراقبة الطفل يومياً لمعرفة الفترات الحساسة في حياة الطفل. على ‏سبيل المثال في بيئة المونتيسوري يمكن لطفلين تحقيق جميع أهدافهم المختلفة في نفس المكان ‏وليسوا بحاجة إلى انتظار الأطفال الآخرين من أجل الوصول إلى هدفهم ذاته، أو شعورهم ‏بإخفاق رفاقهم لعدم وصول الهدف ذاته، حيث أن كل طفل يتعلم بطريقة مختلفة ومكان وظروف ‏مختلفة، بالإضافة إلى اختلاف مستوى التطور من طفل لآخر.‏